منذ وقت طويل، اتخذت قرارًا: وهو أن أضع الصلاة في مركز حياتي المسيحية. الصلاة ليست واجبًا مرهقًا، بل امتياز عظيم. إنها شرف أن نتوجّه إلى خالق الكون، القادر على كل شيء، والذي يستطيع كل شيء. وبنعمته، يسمح لنا أن نعرض عليه احتياجاتنا باسم يسوع المسيح: لحياتنا، لعائلاتنا، لزملائنا في العمل، لأمتنا…
لكن كثيرًا ما نتساءل: «هل صلواتِي تعمل حقًا؟» لذلك من الضروري أن نعترف ببعض العقبات التي قد تعيق حياتنا في الصلاة.
العقبة الأولى أمام الصلاة هي عدم الصلاة.
يبدو ذلك بديهيًا، ولكن إذا لم نصَلّ فلن نلقَ إجابة. الله يعمل عبر علاقة حية معه.
العقبة الثانية هي الخطيئة المخفية.
عندما نُبقي عن قصد أمورًا من حياتنا في الظل، كما لو أن الله لا يراها، نكون مخطئين. لأن الله يعلم كل شيء. الاعتراف ليس من أجل الله، بل من أجلنا: فهو يحررنا. يريدنا أن نخرج خطايانا إلى الضوء لكي نعالجها ونمشي في نعمته.
«لأنه ليس لنا رئيس كهنة لا يقدر أن يشفق على ضعفنا، بل قد تمّ تجريبه في كلّ شيء كمّا نحن، بلا خطية. فلنقترب إذًا بوقار إلى عرش النعمة لَننال رحمة ونجد نعمة للمعونة في الوقت المناسب.» (عبرانيين 4:15-16)
يا لها من فرحة أن نعلم أن يسوع يفهم صراعاتنا! لِنقترب منه، ليس لأننا كاملون، بل لأنه يقدم لنا المغفرة ويستقبلنا بمحبة.
العقبة الثالثة هي الشك.
من لم يطغه الشك يومًا؟ يحدث ذلك لي أيضًا. أصلي وأؤمن، وفجأة تأتي أفكار تقول لي: «هل سينجح ذلك حقًا؟» لنتذكر أن ليس كل الأفكار التي تعبر أذهاننا تتحدر منا: الكثير منها من العدو، الذي يستخدم عقلنا كمكبّ للنفايات.
لكن الشك في التفكير لا يعني بالضرورة أننا نشك في قلوبنا. الخطر أن نستمع لأكاذيب العدو بدل أن نقف على الإيمان الذي وضعه الله في قلوبنا. عندما نخوض خطوة إيمان، يعمل الله ويبدأ التقدّم. حينها يحاول الشيطان أن يزرع بذورًا صغيرة من الشك: «من تظن نفسك؟ لن تنجح أبدًا… انظر منذ متى وأنت تصلي دون أن ترى نتيجة…»
لا نسمع له. لنثبت في الإيمان، لأن الله أمين.
إن كان هذا المشاركة قد لمست قلبك، اترك تعليقًا، وسأتابع قريبًا بتعاليم أخرى عن الصلاة.
ليباركك الرب abundantly في المسيح ![]()
![]()
