مرحبًا بك ![]()
آمل أن يكون قلبك قويًا اليوم… وإذا لم يكن كذلك، فهذه الرسالة لك.
إليك أنت الذي تقرأ هذا…
نعم، أنت. أعلم أن هناك لحظات تشعر فيها أن الجميع يدير لك ظهره. لحظات تشعر فيها بالوحدة، بعدم الفهم، وربما حتى بالنسيان… لكن دعني أقول لك من أعماق قلبي: يسوع، هو، لم يتركك أبدًا. ![]()
حتى عندما لا تراه. حتى عندما لم تعد تشعر به. حتى عندما يتعب قلبك. هو هنا. في كل خطوة صغيرة، في كل نفس، في كل جهد تبذله. ![]()
تعلم… أنا أيضًا عشت لحظات صعبة. مواسم لم يكن لدي فيها أحد لأتكلم معه. حيث كنت حزينة، تائهة، مكسورة من الداخل… ![]()
لكن اليوم، إذا كنت لا زلت واقفة، فذلك فقط بفضله.
كل دمعة ذرفتها، هو رأىها.
وأنت أيضًا، كل دمعة ذرفتها… هو رأىها. يحفظها. ويستخدمها لــ زرع شيء جميل في حياتك، حتى لو لم تراه الآن. ![]()
![]()
![]()
عندما تكونين متوترة، عندما يضيق صدرك، تحدثي إليه. هو يسمعك. لا يمل أبدًا. لا يحكم عليك. لا يخونك.
هو الصديق الذي يبقى… دائمًا.
أعلم أننا جميعًا نريد السيطرة على كل شيء. وعندما لا تسير الأمور كما نريد، نشعر بالإحباط، ونفكر:
«يسوع نسياني… يسوع لا يسمعني…»
ربما فكرت أنت أيضًا بهذا. وهذا طبيعي… أنت إنسانة. ![]()
لكن يسوع لا يفكر كما نفكر نحن. قال:
\u003e لأن أفكاري ليست أفكاركم،
\u003e وطرقكم ليست طرقاتي - إشعياء 55:8-9
ويقول لك اليوم أيضًا:
\u003e لأنني أعرف الأفكار التي أفكر بها من أجلك… أفكار سلام وليس شرًا، لأمنحك مستقبلًا وأملًا. – إرميا 29:11 ![]()
لا يتوجب عليك أن تحملي كل هذا وحدك. لقد فعلت ما بوسعك. أعطيت ما استطعت. الآن، دع يسوع يحمل الباقي.
عندما يتجاوزك الأمر، فقط أوثقي به. هو يعرف ما يفعله. والأهم… لم يتركك أبدًا. لا لحظة واحدة. ![]()
