يسوع لا يغير ما تظهره، هو يغير ما تخفيه

مرحباً،

:open_book: آية:

“سأعطيكم قلبًا جديدًا، وأجعل فيكم روحًا جديدة؛
أزيل قلب الحجر من جسدكم، وأعطيكم قلبًا لحمًا.”
حزقيال 36:26 :sparkling_heart:

:check_mark: الكثيرون يريدون أن يغير يسوع وضعهم :innocent:، لكن هو يبدأ دائمًا من القلب.
لا يأتي ليعيد تلوين حياتك، لكن ليعيد بناء روحك. هو يلمس الأماكن التي لا يراها أحد، الجروح التي تخفيها خلف ابتسامتك،
المخاوف التي تحتفظ بها بصمت في الليل. تحولاته لا تتم في الضجيج، بل في السر، حيث تتحول الدموع إلى صلاة والضعف إلى نعمة.:check_mark:

:innocent: يسوع لا يغيرك لكي يتعرف عليك الآخرون، :smiling_face_with_three_hearts:
بل يغيرك لكي تتعرف على نفسك أخيرًا من خلال نظرته.

:dizzy: درس حياتي:

التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل. قبل أن تحاول تغيير وضعك، دع قلبك يُشفى. في الصمت والصلاة تكتشف من أنت حقًا في عيون الله. :sparkles::latin_cross:

:open_book: أمثال 4:23

“احفظ قلبك أكثر من كل شيء، لأنه من هناك تتفرع منابع الحياة.”

:left_arrow: التغيير الحقيقي يبدأ بحماية وقلبك وتحويله.

4 إعجابات

إنه حقًا صحيح: التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل. لقد لاحظت أنه عندما أخصص وقتًا للصلاة والتأمل في مخاوفي وجروحي، استطعت أن أشعر بسلام عميق وتجديد في قلبي. :sparkling_heart: في هذه اللحظات من الصمت، يمكننا حقًا سماع صوت الله وفهم قيمتنا من خلال نظرته.:folded_hands:

إعجابَين (2)

ليستمر كل لحظة قضيتها معه في ملئك بالحب، والنور، والقوة للمضي قدمًا كل يوم :yellow_heart::latin_cross:

إعجاب واحد (1)