مرحبًا،
« فَتَعَزَّوْا بَعضُكُم بَعضًا وَبَنُّوا أَنفُسَكُم فِيمَا بَينَكُم، كَمَا تَفْعَلُونَ هَذَا أَيْضًا.» 1 تسالونيكي 5:11
اليوم، أدركت شيئًا رائعًا: للتشجيع القدرة على تحويل حياة كاملة
.
كلمة لطيفة، لفتة اهتمام، ابتسامة صادقة… يمكن أن تعيد الأمل إلى حيث بدا أنه قد اختفى
.
هناك أيام يبدو فيها كل شيء ثقيلًا، حيث تئن أكتافنا تحت وطأة الاختبارات😔. ثم، يأتي شخص بكلمة، حضور، نظرة… وكل شيء يتغير. كأنه قلوبنا، المتعبة والمحبطة، تستعيد نفسًا من الحياة
.
التشجيع، ليس فقط إعطاء القوة للآخرين…
إنه كشف نور الله في حياتهم
. تذكيرهم بأنهم ثمينون، محبوبون وقادرون على النهوض، مهما كانت العاصفة. إنه زرع بذور الشجاعة التي ستنمو بعد ذلك بكثير من هذا اللحظة
.
أؤمن أن لكل منا هذه القدرة. أحيانًا، لا ندرك أن كلمتنا، استماعنا، ابتسامتنا يمكن أن تنقذ يومًا… أو حياة كاملة
.
لذا، اليوم، أختار أن أشجع، أقول كلمة، أمد يد العون، أبتسم…
لأنه في عالم قد يبدو باردًا وثقيلاً، فإن التشجيع هو الدفء الذي يذيب حتى أكثر القلوب جمودًا
.
