مرحباً أصدقائي، ![]()
أحياناً، في الحياة، لا يأتي لنا شيء بسهولة.
اليوم، أريد أن أشارككم كيف اكتشفت أن المثابرة ليست سوء حظ، بل طريق يستخدمه يسوع لإعدادنا لبركات أكبر
.
في حياتي، لم يأتني شيء أبداً بسهولة. عندما أردت شيئاً، كنت أعلم مسبقاً أن عليّ أن أعمل بجد، أعطي كل ما لدي، أحياناً حتى أسقط وأتأذى في المحاولة
. حدث أن بكيت قبل أن أصل إلى هدفي.
سابقاً، كنت أعتقد ببساطة أنني «سيئة الحظ»
، أنني لن أكون مثل الآخرين. فكنت أجبر نفسي، دون أن أفهم حقاً لماذا…
لكن تدريجياً، بينما كنت أتأمل في كلمة يسوع
، اكتشفت ما هي المثابرة حقاً. فهمت أنها ليست سوء حظ، ولا تعويذة سيئة. إنها ببساطة الطريق الطبيعي للوصول لشيء ثمين.
خلال تلك اللحظات، أدركت أيضاً أن كثيراً من الأشياء التي أردتها لم تكن حقاً جيدة لي. بينما كنت أُثابر، كان يسوع يهيئ لي شيئاً آخر. كثيراً ما كان يقودني إلى مواقف لم أكن أفهمها
.
كثيرة هي المرات التي غَضِبت فيها
، لومتُه، حتى تشاجرت معه في قلبي. لكني لم أكن أعلم أنه إذا سقطت مراراً في نفس المكان، فذلك لأن يسوع كان قد وضع جانباً شيئاً أفضل
.
كل سقوط كان دعوة لرفع العينين لرؤية الفرصة التي أعدها
. وعندما كنت متعبة من النهوض، على وشك الاستسلام… هناك رأيت النور
. أعطاني قوة أن أنهض مرة أخيرة. وبعد هذه المثابرة الأخيرة… جاءت النصر، أجمل مما تخيلت
.
«طوبى للرجل الذي يصبر في التجربة، لأنه بعدما امتحن سينال إكليل الحياة الذي وعد به الرب المحبين.» – يعقوب 1:12
ما يجب تذكره
المثابرة ليست مجرد الاستمرار بأي ثمن. إنها عدم الاستسلام، حتى عندما يكون الأمر صعباً، في جميع جوانب الحياة:
- في العمل أو الدراسة: التقدم رغم العقبات.


- في العلاقات: التحلي بالصبر والمحبة.

- في مواجهة الفشل: النهوض والتعلم.

- من أجل أحلامنا: الاستمرار حتى عندما يكون الطريق طويلاً.

- في الصحة والرفاهية: الاستمرارية رغم الإغراءات.


- في الجهود اليومية الصغيرة: كل فعل يهم لبناء حياة أفضل.

ما أستخلصه اليوم:
المثابرة ليست سوء حظ. إنها طريق للتكوين، حيث يشكلنا يسوع، يحفظنا ويقودنا نحو بركات أعظم من توقعاتنا.
كما في الحياة، تذكرنا أغنية JesusBYS «Perseverance» أن كل سقوط يمكن أن يصبح خطوة نحو النصر.
أدعوكم للاستماع إليها على سبوتيفاي
JesusBYS-Perseverance ![]()
