مرحبًا بالجميع، ![]()
اليوم، أود أن أشارككم أفكاري حول المثابرة.
المثابرة ليست دائمًا عن انتصارات عظيمة أو اختراقات دراماتيكية. أحيانًا، تكون الخيارات الصغيرة التي نتخذها يوميًا: الحضور، المحاولة مجددًا، أو الالتزام بشيء حتى عندما يبدو عديم الجدوى.
مع يسوع بجانبنا، يأخذ كل جهد معنى أعمق لأنه يمشي معنا خلال كل تحدٍ ويشجعنا على المضي قدمًا.
لذا أريد أن أشجعكم جميعًا على الثبات والمضي قدمًا. يعدنا يسوع بالنصر؛ ويعدنا بالفرح في الصباح. وهو معنا. ![]()
![]()
مزمور 30:5:
«لأن غضبه يلبث لحظة، وحسنه طول الحياة. قد يطيب البكاء في المساء، لكن الفرح يأتي في الصباح.»
تخيل الحياة كلغز: كل جهد تبذله، حتى لو بدا صغيرًا أو غير مرئي، يضع قطعة أخرى في الصورة الأكبر. قد لا ترى الصورة كاملة بعد، لكن مع يسوع الذي يرشدك، اللغز يتكامل ببطء. ![]()
قليل من التأمل:
متى شعرت أن يسوع يساعدك على الاستمرار، حتى عندما بدا الاستسلام أسهل؟ كيف يغير الاعتماد عليه طريقتك في مواجهة التحديات؟
