مرحبًا بالجميع، سأشارككم شيئًا مررت به.
مثل الجميع، كان لدي حلم… مشروع كنت أعتقد أنه من الله. وضعت كل قلبي، وكل إيماني، وكل طاقتي فيه. بدا كل شيء واضحًا، حتى جاء اليوم الذي انهار فيه كل شيء.
ما كنت أتوقعه لم يحدث أبدًا، وما كنت أحبه ابتعد عني. دعوت، بكيت، انتظرت… وصمت الله كسر قلبي. ![]()
ومع ذلك، بالذات في هذا الصمت بدأت أسمع. ليس بكلمات، بل بسلام لطيف لا تفسره إلا مشاعر عميقة.
أظهر لي أنه لم يكن ليؤلمني أن يكون حلمي قد انهار، بل ليحميّني ويعدّني.
فهمت أن الله يغلق بابًا أحيانًا ليس لأنه يقول “لا”، بل لأنه يقول: “لدي أفضل”. ![]()
اليوم، أدرك أن ما فقدته قربني من الله. وما يعيد بناؤه في حياتي أقوى بكثير مما تخيلت. ![]()
عندما يكسر الله حلمًا، فليس أبدًا ليُدمّره. غالبًا ليعيد بناء شيء أكثر صحة، وأصفى، شيء لم يعد يعتمد على خططنا، بل على محبته اللامتناهية. ![]()
لذلك، حتى في اللحظات التي يبدو فيها كل شيء ضائعًا، أختار أن أثق. لأن ما يجهزه الله لي يتجاوز دائمًا أحلامي المجنونة. ![]()
